آخر الأخبار

وزير الأوقاف خلال افتتاحه دورة تجديد الخطاب الديني
(المستوى الخاص المتميز)

يؤكد:

هذه الدورة نقطة تحول جذري في تاريخ تدريب الأئمة

وتهدف إلى رفعة شأنهم في كل الجوانب العلمية والفكرية والنفسية والمادية

وتحويل التميز الفردي إلى تميز جماعي

فضيلة المفتي يؤكد:

فهم الواقع يتطلب العلم والخبرة معا     

مدير عام التدريب بالوزارة:

الوزارة تسعى لمواجهة التحديات المعاصرة بالإضافة إلى تحديات المستقبل.

 

افتتح معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف يوم الأحد 19 / 11 / 2017م الدورة العلمية لتجديد الخطاب الديني (المستوى الخاص المتميز) بمسجد النور بالعباسية ، بحضور أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية وفضيلة الشيخ/ أحمد تركي مدير عام التدريب ، وعدد من السادة قيادات الوزارة والعلماء والأئمة ، والواعظات.

وفي بداية اللقاء أشار فضيلة الشيخ / أحمد تركي إلى أن وزارة الأوقاف مستمرة في عطائها لخدمة الدعوة ، وأن هذه الدورة المتميزة جزء من هذا العطاء ، مؤكدًا أنه بفضل توجيهات معالي الوزير تسعى الوزارة في برامجها التدريبية وتُصرّ على مواجهة التحديات المعاصرة وتحديات المستقبل، موضحا أن هذه الدورة العلمية تعد نقلة كبرى في تدريب العلماء على كل المستويات الفكرية والعلمية مما يساعد في تصحيح المفاهيم المغلوطة.

وفي كلمته أكد معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن الدورة ستناقش كثيرا من القضايا المسكوت عنها دون تردد , وهدفنا الوصول إلى الحق وإرضاء الله عز وجل ، مشيرا إلى أن إقامة هذه الدورات تنبع من حرصنا على المستوى العلمي والفكري الذي ينبغي أن يتحلى به علماء وزارة الأوقاف .

كما أوضح معاليه الآليات التي تم على أساسها اختيار تلك النخبة من شباب الدعوة ، معربا عن سعادته أن الوزارة وصلت في منهجها التدريبي إلى مستوى شديد التميز ، وأن سعادته تزداد بعودة بعض شباب العلماء إلى المزيد من دراسة العلم رغم أن لهم منابر دعوية تعرفهم ، وبرامج تلفزيونية تذكر بأسمائهم .

كما أكد معاليه أن ما تقوم به الوزارة من تدريب أو تقييم يهدف إلى رفعة شأن الإمام في كل الجوانب العلمية والفكرية والنفسية والمادية ، مطالبا السادة الأئمة المتدربين بالحرص الشديد على نيل زمالة الأوقاف ؛ لأنها شهادة لها قيمتها وسيسعى النظراء من جميع دول العالم للحصول عليها ، موضحا أن هذه الدورة نقطة بداية لتحويل التميز الفردي إلى تميز جماعي وللانتقال من الاستنارة الفردية إلى استنارة جماعية، وكذلك نستطيع أن نبين للعالم كله حضارة الإسلام السمح ونسترد الخطاب الديني من خاطفيه.

وفي سياق متصل أكد فضيلة أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية أن العصر الحالي هو عصر التأهيل والتدريب فلا يمكن أن يرتقي إنسان إلى درجة أعلى دون تأهيل ، مشيرا إلى أن فهم الواقع يتطلب العلم والخبرة معا ، وهذا يساعد على فهم النص الشرعي فهما جيدا وهو ما تسعى إليه تلك الدورات العلمية التي تعقدها وزارة الأوقاف .

مقالات ذات صلة