تهنئة وشكر واجب

أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف

     تهنئ وزارة الأوقاف المصرية سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالنجاح المبهر والقيادة الحكيمة للقمة العربية بعد النجاح غير المسبوق للمؤتمر الاقتصادي ، وما هي إلا دلالات قبول وتوفيق من الله (عز وجل) ، وأننا سائرون بفضل الله (عز وجل) في الاتجاه الصحيح .

     ويطيب لي أن أشكر باسمي وباسم علماء الأوقاف وأئمتها وخطبائها السيد الرئيس على اهتمامه بتجديد الخطاب الديني ، وتأكيده الدائم أنها ثورة للدين وليست ضد الدين ، ليبث بذلك الطمأنينة في نفوس المؤمنين ، ويقطع الطريق على المزايدين والمشككين والحاقدين والموتورين والمتربصين وأصحاب النفوس المريضة ، كما نشكره كل الشكر على توجيه سيادته بإتمام مسجد الصحابة بشرم الشيخ الذي يُعد علامة تاريخية مميزة في فن عمارة المساجد على نفقة القوات المسلحة التي نتوجه لها أيضا بخالص الشكر والتقدير .

      وأؤكد أنني أفدت من تجربة حضور هذه القمة إفادة تاريخية في حياتي ، وتعلمت منها درسا جديدا في الوطنية آمل أن يكون بداية جديدة تعينني على الوفاء بحق هذه المرحلة ، كما أؤكد أن من يتابع تحركات السيد الرئيس ومسابقته للزمن من أجل الإنجاز والنهوض بالوطن لا يمكن أن يهدأ أو ينام أو يستقر له جفن قبل أن يرى وطننا وأمتنا على الطريق الصحيح وفي مصاف الأمم المتقدمة .

      ونؤكد أن هذه الروح الوطنية التي تسري في الوطن كله تمدنا بزاد من نوع خاص في مواجهة التحديات يجعلنا أكثر قوة وصلابة في مواجهة الجماعات الإرهابية والأفكار المنحرفة ، كما نؤكد أننا سنفتح كل الملفات المتعلقة بالخطاب الديني بلا تردد أو وجل أو خوف أو مواربة أو حسابات خاصة ، وسنقتحم ملفين شائكين هما : ملف الثقافة الإسلامية الموازية من خلال معاهد إعداد الدعاة والثقافة الإسلامية التابعة لبعض الجماعات والجمعيات ، وملف دور النشر التابعة لبعض الجماعات أو المدعومة منها ، وبخاصة تلك التي تنشر مؤلفات ومنشورات قيادات الإخوان أو الكتب التي تحمل فكرا  يجنح نحو التشدد أو يغذي التطرف الآخر من الانفلات والتسيب والإلحاد والفكر البهائي والشيعي الموجه سياسيا ، وكل ما من شأنه أن يمس بأمننا القومي .

       ونحن على استعداد أن نخوض كل هذه المعارك في آن واحد مستعينين بالله (عز وجل) ، ثم بالإرادة السياسية والوطنية القوية المتدفقة ، ودعم جميع الوطنيين الشرفاء المخلصين ، مؤكدين أننا سنخوض كل هذه المعارك لأجل الله (عز وجل) ثم لأجل الوطن بروح الفريق الواحد ومن خلال العمل الجماعي المشترك من جميع علماء الأوقاف والجهات التابعة لها بالتنسيق مع سائر المؤسسات الوطنية بالدولة .

والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل .

مقالات ذات صلة