الوقف ودوره في التنمية

تصوير: شريف كمال

في إطار التنسيق والتعاون المثمر بين وزارة الأوقاف المصرية وهيئة الشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وتأكيدًا على دور المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الدعوي والوطني باعتباره أحد أهم الأركان العلمية والثقافية بوزارة الأوقاف.

عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ندوة بعنوان (الوقف ودوره في التنمية) اليوم الأحد 11ربيع الأول 1435هـ الموافق 12 يناير 2014م الساعة الثالثة عصرًا بقاعة المحاضرات بمقر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

والتي أدارها الأستاذ الدكتور/ أحمد علي عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وتحدث فيها كوكبة من العلماء في المحاور الآتية:


ـ كلمة معالي الأستاذ الدكتور/ محمد مختار جمعة ـ وزير الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، (وتحدث مرحبًا بالأشقاء من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وأعلن معاليه عن انعقاد مؤتمر (الوقف وشركاء التنمية) بداية شهر فبراير 2014م.


ـ كلمة معالي الأستاذ الدكتور/ حمدان بن مسلم بن مكتوم بن راشد المزروعي ـ رئيس هيئة الشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث بدأ كلمته بدعواته لمصر بالأمان والاستقرار، وقدم الشكر للمصريين قيادةً وشعبًا، والشكر الموصول لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، ومعالي وزير الأوقاف، وفضيلة المفتي، ووكيل الأزهر، وأضاف بأن الوقف هو الحبس عند أهل اللغة أى حبس الأصل وتسبيل المنفعة من مال أو بناء أو زراعة، واستعرض معاليه التجربة الإماراتية في هذا المجال مدللاً على ذلك بآيات من القرآن الكريم وأحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام).

ـ وتم تكريم معالي وزير الأوقاف للضيف الكريم بإهدائه درع وزارة الأوقاف وشهادة العضوية الشرفية للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.

ـ ثم تحدث فضيلة الأستاذ الدكتور/ شوقي إبراهيم علام ـ مفتي الديار المصرية، وتحدث عن (نموذج لدور الوقف للتنمية وهو بناء الإنسان قبل البنيان (بناء الساجد قبل المساجد) متخذًا نموذج الأزهر الشريف كمؤسسة علمية إسلامية كبيرة يدرس بها المسلمين من كافة أنحاء المعمورة. ثم قدم فضيلته تساؤلاً (لماذا لم يعد هناك إقبال على الوقف كما كان سابقًا)، ووجه بضرورة الاقتداء بالتجربة الإماراتية التي شرحها رئيس هيئة الشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ـ تلاها كلمة فضيلة الأستاذ الدكتور/ عباس عبد اللاه شومان ـ وكيل الأزهر الشريف، وتحدث موضحًا دور الوقف في رعاية المصالح والتكافل والرعاية الصحية وكيفية الاستفادة من الثروات وكيفية توزيعها حتى تعم المنفعة على قدر كبير من الناس.


ـ واختتمت الندوة بأبيات من الشعر في حب مصر سطرها معالي الدكتور حمدان المزروعي والتي وصفت حبه وحب الشعب الإماراتي الكبير لمصر.

 

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

 

مقالات ذات صلة