السادة الوزراء ورؤساء وفود مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية : مصر الحضارة والتاريخ هي القلب النابض للأمتين العربية والإسلامية

 

قبل بدأ أعمال المؤتمر الدولي الثالث والعشرين أكّد وزراء الأوقاف والشئون الإسلامية والوفود المشاركة في المؤتمر الدولي الثالث والعشرين الذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال استقبال معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة لهم على ضرورة تضافر الجهود لتوصيل رسالة صورة الإسلام الصحيحة ، مشيدين بدور الأزهر في نشر الفكر الوسطي وريادة مصر في جمع شتات الدول العربية والإسلامية .

وقال أ.د / محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ورئيس المؤتمر إننا نعتز بوجود الأشقاء العرب والمسلمين في مصر ، مشيرًا إلى ضرورة التعاون لمواجهة اقتحام  غير المتخصصين للدعوة والفتوى ، وقد وجدنا كل الدعم من شيخ الأزهر، وفي فترة وجيزة صححنا الكثير من المفاهيم المغلوطة  في مصر ، وبدأنا في العودة لوسطية الأزهر ، وأضاف وزير الأوقاف الفلسطيني إننا نشعر بالسعادة بوجودنا في مصر الرائدة في التاريخ التي صدّت كل الهجمات على مر العصور ، فمصر هي الحضارة والتاريخ والحضن الدافىء للأمة العربية .

وأشار وزير الأوقاف الأردني إلى أن الصحوة الإسلامية انتبه لها أعداؤنا وبدأوا يفكرون في إخمادها على يد بعض أبنائها بانتشار التكفير وفوضى الفتاوى مما أدّى بنا للوصول إلى صورة محزنة لا تعبر عن الكيان العربي ، وأن الأمة تعول على دور الأزهر الريادي في نشر سماحة الإسلام .

وألمح وزير الشئون الإسلامية الموريتاني إلى أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى فهم نصوصها فهمًا صحيحًا مشددًا على أهمية دراسة شروط الفتوى ووضع ضوابط لها .

ومن الجانب السعودي أرسل الدكتور توفيق عبد العزيز  رئيس الوفد السعودي عدة برقيات أولها أن مصر الكنانة، مصر الأزهر تمر بمنعطف تاريخي من تاريخ الأمة العربية والإسلامية منوّهًا على أن الخطاب الدعوي والديني قد اختطف من أهله في العقود الأخيرة ونأمل ضبط الفتوى على إثر هذا المؤتمر العالميّ  الذي يأتي في أعقاب مؤتمر تعزيز السلم الإماراتي .

وأشاد الدكتور سالم الخروص نائب رئيس الوفد العماني بالأزهر الشريف مبينًا أنه تربّى على يد أساتذته الأفاضل في جامعة الأزهر وله شرف الدراسة على يد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ، مؤكدًا أن مصر مفتاح الشرق ومهد الحضارة ومنارة الإيمان والتقوى وأنها احتضنت المحبة والمودة والسلام ، سائلين الله ان يحميها من المخاطر والفتن .

وشدد المفتي الروسي على أهمية الوحدة الإسلامية موضحًا أن كل الدول الإسلامية تتلمس خطى مصر في الوقوف بجانب الأشقاء العرب والمسلمين ، وأن العالم كله في حاجة ماسة إلى ما يعالجه موضوع هذا المؤتمر .

وأشاد وزير الأوقاف السوداني السيد/ الفاتح تاج السر بجهود وزير الأوقاف المصري أ.د/ محمد مختار جمعة والسادة أعضاء المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذين اختاروا موضوع خطورة التكفير والفتوى بغير علم  لما له من أهمية في رفع درجة الوعي لدى المسلمين بخطورة التحديات التي تواجههم آملين أن يخرج هذا المؤتمر بالنتائج المرجوة التي تضع حلولا لهذه المخاطر .

وفي نهاية الجلسة شكر الدكتور أحمد عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية السادة الحضور لتشريفهم أرض الكنانة مصر وفي رحاب الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف ليؤكدوا للعالم أن مصر تنعم بالأمن والأمان وتخطو نحو الاستقرار بخطى وثابة .

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة