كلمة هامة لوزير الأوقاف
بالمجلس التنفيذي لوزراء الشئون الإسلامية

نريد خطابا دينيا يبني ولا يهدم يعمر ولا يخرب

خطابا محررا من فكر الجماعات الإرهابية والضالة والمنحرفة

دورنا الحقيقي حماية صحيح الدين من الدخلاء وغير المتخصصين والمتاجرين به واسترداده من مختطفيه

وحماية دور العبادة مبنى ومعنى واجب شرعي ووطني

الفهم الصحيح للدين أحد أهم عوامل بناء الأمم

والأفهام المنحرفة إفراطا أو تفريطا تدمرها

وصحيح النقل لا يصادم صحيح العقل بل يدعمه ويقويه ودورنا هو عمارة الدنيا بالدِّين وليس تخريبها باسم الدين

فالدين فن صناعة الحياة لا صناعة الموت ولن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا

فإن تفوقنا في أمور دنيانا احترم الناس ديننا ودنيانا

وعلينا أن نفند شبه الإلحاد والتسيب

كما نفند شبه الإرهاب والتشدد وبنفس القوة والحماس فكلا الطرفين خطر داهم

على الفرد والمجتمع

وعلينا أن نواجه ظاهرة الإسلاموفوبيا بتوسيع دائرة الحوار الثقافي بين الشرق والغرب بضابطين : احترام الخصوصيات العقائدية والثقافية للأمم والشعوب

والبعد عن النزعة الاستعلائية في الحوار

      في كلمته التي ألقاها أمام المجلس التنفيذي لوزراء الأوقاف والشئون الإسلامية بدول العالم الإسلامي المنعقد بالمملكة الأردنية الهاشمية اليوم الخميس ١٢ / ١٢ / ٢٠١٩م أكد أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على عدة أسس ومرتكزات وضعها على مائدة الحوار بالاجتماع المذكور  ملخصة في النقاط التالية:

  1. دورنا الحقيقي حماية صحيح الدين من الدخلاء وغير المتخصصين والمتاجرين به ، واسترداده من مختطفيه ، ويجب تفعيل دور القانون في ذلك .
  2. حماية دور العبادة مبنى ومعنى واجب شرعي ووطني .
  3. الفهم الصحيح للدين أحد أهم عوامل بناء الأمم والأفهام المنحرفة إفراطا أو تفريطا تدمرها . وصحيح النقل لا يصادم صحيح العقل ،  بل يدعمه ويقويه ، وعلينا إعمال  العقل في فهم صحيح النص والوقوف على مقاصده ومراميه ، مع عدم الجمود عند ظواهر النصوص  ، ولا سيما فيما يتصل بعمارة الكون وصناعة الحضارات وبناء الأوطان وخوض غمار الحياة .

   ودورنا هو عمارة الدنيا بالدِّين وليس تخريبها باسم الدين ، فالدين فن صناعة الحياة لا صناعة الموت ، ولن يحترم الناس ديننا ما لم نتفوق في أمور دنيانا ، فإن تفوقنا في أمور دنيانا احترم الناس ديننا ودنيانا.

  1. علينا أن نفند شبه الإلحاد والتسيب كما نفند شبه الإرهاب والتشدد وبنفس القوة والحماس ، فكلا الطرفين خطر داهم على الفرد والمجتمع .
  2. علينا أن نواجه ظاهرة الإسلام فوبيا بتوسيع دائرة الحوار الثقافي بين الشرق والغرب ، بضابطين : احترام الخصوصيات العقائدية والثقافية للأمم والشعوب ، والبعد عن النزعة الاستعلائية في الحوار  .
  3. علينا أن نعمل معًا يدًا بيد لصالح ديننا وأوطاننا وأمتنا وصالح الإنسانية جمعاء ، فرسالة نبينا (صلى الله عليه وسلم) إنما جاءت رحمة للعالمين ، فلا إكراه في الدين ولا على الدين ، ولا قتل على المعتقد ، إنما هو فقه العيش الإنساني المشترك الذي أسس له نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) في وثيقة المدينة النبوية المباركة المشرفة .
  4. نريد خطابا دينيا يبني ولا يهدم ، يعمر ولا يخرب ، خطابا محررا من فكر الجماعات الإرهابية والضالة والمنحرفة .

مقالات ذات صلة