آخر الأخبار

وزير الأوقاف خلال اجتماعه بمديري الإدارات ورؤساء الأقسام الحاصلين على درجة الدكتوراه:

الدفع بالكفاءات المتميزة في مفاصل الدعوة والإدارة

التوسع  في المدارس العلمية والقرآنية مبنى ومعنى

ويؤكد:

المدرسة الصيفية بالمسجد الجامع حصن للنشء والشباب من الأفكار الهدامة

   في إطار التواصل المستمر مع أبناء الوزارة ، والحرص على التفاعل مع القضايا المجتمعية المهمة ، والإفادة من المتميزين أصحاب الكفاءات العلمية ، التقى معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة السادة مديري الإدارات ورؤساء الأقسام بالمديريات والإدارات الحاصلين على درجة الدكتوراه على مستوى الجمهورية اليوم السبت الموافق ٨ / ٦ / ٢٠١٩م ، بقاعة حراء بديوان عام الوزارة ، وذلك بحضور بعض قيادات الوزارة .

     وفي بداية اللقاء رحب معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة  بالسادة مديري الإدارات ، مؤكدًا أن دورًا كبيرًا  تنتهجه وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير ، مبينا أن هذا اللقاء يأتي في إطار التعرف على خطة الوزارة في العمل الدعوي والإداري ، والدفع ببعض الكفاءات المتميزة في مفاصل الدعوة والإدارة ، وقد وجه معاليه قيادات الإدارات الإشرافية الوسطى على ضرورة بذل أقصى جهد في المشروعات التنويرية وخاصة المدارس العلمية والقرآنية ، والدفع بالواعظات ، للمشاركة في المدارس العلمية والقرآنية  وصولا إلى بناء الشخصية الوطنية التي تستطيع أن تفرق بين الفكر المستنير وغيره .

     كما أكد معاليه أن المدرسة الصيفية للمسجد الجامع تستهدف الطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم قبل الجامعي ؛ تحصينًا للنشء والشباب من أي أفكار هدامة ، وتصحيحًا للأفكار المغلوطة التي ربما وصلت إلى عقول البعض منهم ، وبناء للشخصية الوطنية السوية الواعية ، موضحًا معاليه أن بناء الوعي الوطني لدى النشء والشباب هي مهمة كل وطني ، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس للمدارس العلمية والقرآنية هو بناء الشخصية الوطنية الواعية بقضايا أمتنا ، واهتماما بخدمة القرآن الكريم وتصحيح المفاهيم الخاطئة ، ولهذا تسعى الوزارة دائمًا للتوسع في المدارس القرآنية والعلمية .

     كما أكد معاليه على الاهتمام بمشروع صكوك الأضاحي والتي نستهدف من خلالها الوصول إلى مليون أسرة هذا العام ، وذلك ضمن مساهمة الوزارة في  مبادرة “حياة كريمة” والتي أطلقها السيد رئيس الجمهورية .

    وفي ختام اللقاء حث معاليه السادة الحضور على بذل مزيد من الجهد والعطاء للنهوض بالدعوة ، وتجديد الخطاب الديني ، ونشر الفكر الوسطي المستنير ، وهذا ما يقتضيه واجبنا الديني والوطني .

مقالات ذات صلة