آخر الأخبار

شهر العتق من النار

    لرمضان فضائل  عديدة من أهمها أنه شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار ، يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “إن لله (عز وجل) عند كل فطر عتقاء” (رواه أحمد) ، ويقول (صلى الله عليه وسلم) : ” إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة ، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة”(رواه أحمد) ، وفي سنن البيهقي عن ابن مسعود (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال : “لله (تعالى) عند كل فطر من شهر رمضان كلَّ ليلة – عتقاءُ من النار ستون ألفًا، فإذا كان يومُ الفطر أَعتَقَ مثل ما أعتق في جميع الشهر ثلاثين مرة ستين ألفًا”.

وللعتق من النار أسباب أهمها وأعظمها هو فضل الله (عز وجل) على عباده ورحمته بهم ، ثم إن هناك أسبابًا من أخذ بها كانت سبيله إلى العتق من النار ، منها قول نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “لَنْ يلجَ النَّار أَحدٌ صلَّى قبْلَ طُلوعِ الشَّمْس وَقَبْل غُرُوبَها” (رواه مسلم)، وقوله (صلى الله عليه وسلم) : “عَيْنَانِ لاَ تَمَسُّهُمَا النَّارُ : عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ ، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ” (رواه الترمذي) ، وقوله (صلى الله عليه وسلم) : “مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ، وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَعْتَقَ اللَّهُ رُبُعَهُ مِنَ النَّارِ، فَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَعْتَقَ اللَّهُ نِصْفَهُ ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلَاثًا أَعْتَقَ اللَّهُ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِهِ، فَإِنْ قَالَهَا أَرْبَعًا أَعْتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ” (رواه أبو داود) ، ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) : “فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ”(رواه البخاري) ، ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) : “ما اغْبَرَّتْ قدَما عَبْدٍ في سبيلِ اللَّه فتَمسَّه النَّارُ” (رواه البخاري) ، ومنها قوله (صلى الله عليه وسلم) : ” مَنْ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا سَهْلا قَرِيبًا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ” (جامع الترمذي).

مقالات ذات صلة