خلال المؤتمر الصحفي لوزير الأوقاف
بأكاديمية الأوقاف الدولية

يؤكد :

أطلس الأوقاف أعظم وأضخم أطلس وقفي في العالم

ودليل على أن الخير في مصر أصيل ومتجذر

المساجد كيان تعبدي محض وخارج أي توظيف سياسي

والمشاركة الإيجابية قائمة والدستور ليس قرآنا

ودساتير المراحل الانتقالية أكثر قابلية للتغيير

لارتباطها بطبيعة المرحلة

د/ علاء الحايس :

جئت لأشهد على قصة نجاح لمؤسسة من مؤسسات الدولة

لإنتاج مشروع عملاق وهو “أطلس الأوقاف”

المهندس / على عبد المجيد رئيس هيئة المساحة :

أثمن جهود معالي وزير الأوقاف وحرصه الدؤوب المتواصل

على الانتهاء من هذا العمل في أقل وقت ممكن

الأستاذ / محمد الأبنودي رئيس تحرير جريدة عقيدتي :

وزير الأوقاف هو بطل محارب

يخوض غمار البناء والتصحيح فله ألف تحية

 الأستاذ / أحمد عطية رئيس تحرير جريدة اللواء الإسلامي  :

أطلس الأوقاف هرم رابع

    في إطار الخطة الدعوية المستقبلية للوزارة، والمتابعة الفنية والتطبيقية والمناقشة لعدد من الموضوعات المهمة ؛ لإبراز التميز الحكومي الذي تسعى الوزارة للتسابق في تطبيقه بشكل أوسع، عقد معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مؤتمره اليوم السبت 13 / 4 / 2019م بالسادة رؤساء القطاعات , ووكلاء الوزارة بالديوان العام ، والسادة مديري المديريات الإقليمية على مستوى الجمهورية ، بحضور المهندس / على عبد المجيد منوفي – رئيس هيئة المساحة المصرية , والمهندس / سيد محروس – رئيس هيئة الأوقاف المصرية ، والدكتور/ علاء الحايس – رئيس الإدارة المركزية للتحول الرقمي بوزارة الاتصالات ، والأستاذ / محمد الأبنودي – رئيس تحرير جريدة عقيدتي ، والأستاذ/ أحمد عطية – رئيس تحرير جريدة اللواء الإسلامي ، ولفيف من السادة الإعلاميين والصحفيين ، لمناقشة عدد من الملفات المهمة ، وذلك بأكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين بالسادس من أكتوبر.

    وفي بداية المؤتمر الصحفي رحب معالي أ.د/ وزير الأوقاف بالسادة الحضور ، موضحًا أن  فكرة أطلس الأوقاف والذي يضم 92 مجلدًا لوقف جميع المحافظات بدأت منذ ثلاث سنوات ، وهو أعظم وأضخم أطلس وقفي في العالم , وهذا العمل نتاج جهود كبيرة ، وسوف نسعى لتسجيله في موسوعة جينيس العالمية , وهو دليل على أن الخير في مصر قديم ومتجذر , وأن شعب مصر شعب عظيم محب للخير , وسوف يكون هذا الأطلس شاهدًا لكل من أسهم فيه ؛ لأنه دليل على عمل يجمع فيه بين الوقف الخيري والوقف المشترك ، وسوف تكون المرحلة الثانية في التعامل مع الوقف الجديد ؛ إيجارًا وغيره ,  وهو عمل ضخم اشترك فيها ما لا يقل عن 300 مهندس وفني وموظف بالأوقاف ، موضحًا أن المرحلة الأولى كانت بالحصر الورقي ، واشترك فيها أكثر من 40 موظفًا يعملون ليل نهار لمدة 6 أشهر لتسجيل الأوراق على كارت ID ، ثم بدأت لجنة لتسجيل بيانات الوقف بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة المساحة ، وقامت تلك اللجنة بعمل شهادة ميلاد جديد للوقف , ويعتبر أطلس الأوقاف الأول من نوعه على مستوى العالم أجمع.

  وأكد معالي وزير الأوقاف أن أطلس الأوقاف ليس مجرد رسم بياني ، ولكنه يعتبر حجة أصلية على الوقف ، ففيه اسم الوقف ، ورقم الحجة ، واسم الواقف ، وهل هو وقف خيري أم لا ؟ .

  كما أكد معاليه أنه في إطار الاهتمام بالملتقيات الفكرية الرمضانية تم التنسيق مع الأزهر الشريف لإقامة ١٢٠٠٠ملتقى فكري في شهر رمضان المبارك بهدف بيان يسر  وسماحة الإسلام ، ونشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية ، وترسيخ أسس التعايش السلمي بين الناس جميعا ، وذلك في ألف مسجد من المساجد الكبرى بواقع ثلاث لقاءات أسبوعية يحاضر في كل لقاء إمام من أئمة الأوقاف ، وواعظ من وعاظ الأزهر ، أو أستاذ من أساتذة الجامعة ، وتم تحديد أسماء المساجد المشاركة ، والعلماء المشاركين بكل مسجد ومحافظة ، وأن الملتقى الفكري الرمضاني لهذا العام سيبدأ بإذن الله يوم 3 رمضان , كما وجه معاليه مديري المديريات إلى إقامة ملتقيات فكرية بالتنسيق مع السادة المحافظين سواء في المساجد الكبرى أو السرادقات .

  كما أعلن معاليه عن رفع قيمة مكافأة صلاة القيام إلى مستويين ، المستوى الأول خمسة آلاف جنيه لكل إمام ،  وأن عدد الأئمة في هذا المستوى الأول 37 إمامًا ، والمستوى الثاني 2000 جنيه .

  كما أكد معاليه أن العمل الوطني من صميم أعمالنا ، مشيرًا إلى أن المشاركة الإيجابية قائمة ، وأن الدستور ليس قرآنا ، وأن دساتير المراحل الانتقالية أكثر قابلية للتغيير لارتباطها بطبيعة المرحلة ، والدساتير التي تكتب في المراحل الانتقالية غالبًا ما تخضع لظروف المرحلة وتحتاج إلى تعديل ، وأن الدساتير التي تكتب في مراحل الدول المستقرة لا تحتاج إلى تعديل ، ومهمتنا المشاركة الإيجابية دون التدخل في الإرادة الشخصية للناخبين ، مبينًا أن المساجد كيان تعبدي محض للعبادة لقوله تعالى { وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا }.

  كما أشار معاليه إلى أنه سيتم البدء في مشروع صكوك الأضاحي هذا العام مبكرًا ، لافتًا إلى أنه في أول عام تم جمع 32 مليون صك أضحية ، وفي العام الثاني تم جمع 48 مليون صك، وفي العام الماضي تم جمع 64 مليون صك، ونستهدف هذا العام من 90 إلى 100 مليون صك أضحية ، مبينا أنه يُجري حاليًا طباعة 100 ألف صك ، وأن  قيمة الصك هذا العام 1800 جنيه بعد دراسة شرعية وافية .

  وفي كلمته وجه د/ علاء الحايس  الشكر لمعالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على جهده المبذول في هذا المجال ، قائلًا : جئت لأشهد على قصة نجاح لمؤسسة من مؤسسات الدولة لانتاج مشروع عملاق وهو أطلس الأوقاف ؛ ليصبح إضافة قوية للدولة ومؤسساتها، وأكد سيادته أنه من خلال أطلس الأوقاف تم حصر جميع ممتلكات الأوقاف ووضعها على قاعدة بيانات مركزية وعمل ميكنة كاملة بين المساحة والاتصالات ووزارة الأوقاف ، مشيرا إلى أن المرحة الثانية سوف يتم فيها ميكنة 25 منطقة تابعة لهيئة الأوقاف، من خلال مركز المعلومات للربط بين الوزارة والهيئة والمناطق التابعة لها، مبينا أن  وزارة الأوقاف قد بدأت بالفعل بالتحول الرقمي ،  فقد حصرنا 21 مليون متر مربع من أراضي الأوقاف، بالإضافة إلى 256 ألف فدان ، على أنه تم عمل رقم قومي لكل وقف والتأكد من صحة البيانات التي تم إدخالها على كارت ID، ووضعها  على خريطة لاستخراج شهادة ميلاد للوقف ، وبالتالي تحول الأرشيف الورقي إلى الكتروني.

  وفي كلمته ثمن المهندس/  على عبد المجيد رئيس هيئة المساحة جهود معالي وزير الأوقاف وحرصه الدؤوب المتواصل على الانتهاء من هذا العمل في أقل وقت ممكن ، و لخروج هذا العمل الرائع “أطلس الأوقاف” ، وحرص معاليه الشديد على إظهار حجم ما تم من إنجازات لحصر جميع مساحات وأملاك الأوقاف على مستوى 25 منطقة تابعة لهيئة الأوقاف تغطي الجمهورية بالكامل ، مشيرًا إلى أن هذا العمل هو ثمرة تعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة الاتصالات والهيئة العامة للمساحة ، وأن هذا العمل الضخم يعد إضافة لمصر ولوزارة الأوقاف.

  وفي مداخلته ثمن الأستاذ / أحمد عطية جهود معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة على هذا العمل الضخم ، مؤكدًا أنه جاء ليشهد بواقع جديد لوزارة الأوقاف في عهد معاليه والذي كان في صورة أرشيف ورقي ليصل إلى هذا العمل الضخم الذي ما كنت أتخيل أن يصدر  إلا من خلال فريق عمل أجنبي ياباني ، إلا أنه صدر من خلال عقول مصرية  خالصة ليؤكد على أن مصر ما زالت تسهم وبقوة في بناء الثقافة .

  مشيرًا إلى أنه جاء ليقرر  واقعًا عايشه رأي العين في محافظة البحيرة ، وأنه ما كان ليتصور ما حدث في أوقاف البحيرة من تنشيط للحركة الدينية من خلال المدارس العلمية والقرآنية ، مما يؤكد أننا في عصر جديد لوزارة الأوقاف  .

  وفي مداخلته أكد الكاتب الصحفي الأستاذ/ محمد الأبنودي رئيس تحرير جريدة عقيدتي أنه من خلال متابعته لوزارة الأوقاف لأكثر من 25عامًا منذ كان محررًا حتى الآن ، واصفًا معالي وزير الأوقاف بـ “البطل المحارب” الذي يخوض غمار البناء والتصحيح ، موجهًا لمعاليه التحية على كافة الإنجازات التي تمت في الوزارة.

مقالات ذات صلة