وزير الأوقاف في خطبة الجمعة:

ديننا دين العطاء والبذل والتضحية والفداء والإيثار لا الأثرة
والوطني الحق من يكون على استعداد
للتضحية بنفسه وماله في سبيل وطنه
ويخاف عليه خوفه على بيته وعرضه
والعمل العام النفع أعلى ثوابًا وأعظم أجرًا
وكلما كان أعم نفعًا كلما كان أكثر ثوابًا وأجرًا
والوطنية الحقيقية ليست شعارًا ولا بد أن تُترجم لواقع عملي
في مصرنا الغالية في كل شارع ومكان عبق من التاريخ
يشهد بأن مصر بلد الإسلام والحضارة والتاريخ العريق

     خلال خطبة الجمعة يوم 20 / 7 / 2018 بمسجد سيدي حسن الأنور بالقاهرة ، بحضور السيد المهندس/ عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة ، وفضيلة الشيخ/ جابر طايع رئيس القطاع الديني ، والشيخ/ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف بالقاهرة ، ولفيف من قيادات الوزارة والمحافظة ، أكد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة أن ديننا دين العطاء والبذل والتضحية والفداء والإيثار لا الأثرة ، وأن الوطني الحق من يكون على استعداد للتضحية بنفسه وماله في سبيل وطنه ، ويخاف عليه خوفه على بيته وعرضه ، كما أكد معاليه أن العمل العام النفع أعلى ثوابًا وأعظم أجرًا ، وكلما كان أعم نفعًا كلما كان أكثر ثوابًا وأجرًا ، وضرب نماذج للنفع العام بحديث النبي (صلى الله عليه وسلم) : ” سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من عَلّم علماً , أو أجرى نهراً , أو حفر بئراً , أو غرس نخلاً , أو بنى مسجداً , أو ورّث مصحفاً , أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته ” ، والوطنية الحقيقية ليست شعارًا ولا بد أن تُترجم لواقع عملي.
مؤكدًا أن ما جاء بالحديث هو على سبيل المثال لا الحصر ، فقياسًا على حفر البئر يأتي إنشاء محطات المياه ، ومنها إنشاء محطات تحلية المياه للنفع العام ، ومنها بناء المدارس ، أو الإسهام في بنائها وتأثيثها ، وإقامة المستشفيات وكل ما يحقق النفع العام .
وبمناسبة نقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد سيدي حسن الأنور أكد معالي الوزير أن مصرنا الغالية عامرة بالكنوز الأثرية والتاريخية ، ففي كل شارع ومكان منها عبق من التاريخ يشهد بأن مصر بلد الحضارة والإيمان ، فهي بلد الأمن والأمان والإسلام والإيمان بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان .

مقالات ذات صلة