وزير الأوقاف: خطة لإحكام الرقابة على صناديق النذور بالمساجد

 

تصوير:شريف كمال

يعتمد معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة لائحة جديدة خلال أيام لصناديق النذور والتبرعات بحيث يكون لكل صندوق قفلان مختلفان أحدهما بخزينة المديرية التابع لها المسجد، والآخر بالخزينة المخصصة بالوزارة.

وشدد على أنه لا يمكن لأحدهما فتح الصندوق إلا في وجود الآخر ومن خلال لجنة تضم عضوا من التفتيش العام بالوزارة وعضوا من الداخلية للتأمين وإمام المسجد وآخر من مجلس إدارته يحدده معالي الوزير بالنسبة للمساجد الكبرى ، ويحدده مدير المديرية التابع لها المسجد في غير المساجد الكبرى ويعتمده من وكيل الوزارة لشئون المساجد ، مع تصوير مركز المعلومات بالوزارة لفتحات المساجد الكبرى بكاميرا الفيديو.

وأضاف معالي الوزيرأنه سيسمح لإعلامي واحد بالحضور في كل فتحة ، وذلك لضمان أعلى درجات الوضوح والشفافية ، مؤكدا حرص الوزارة على تفعيل القانون بنسبة 100% ووضع كل مليم في موضعه المخصص له شرعا وقانونا ، وستقف الوزارة بالمرصاد وتضرب بيد من حديد على أي تجاوز.

وأشار إلى أنه سيتم تخصيص صناديق مؤمنة ومعتمدة من الوزارة ومكتوب على كل منها رقم الصندوق ، وسيكون الترقيم موحدا ومسلسلا على مستوى الجمهورية ، وسنبدأ في هذه الخطوة الأسبوع القادم في المساجد الكبرى بالقاهرة ثم المساجد الكبرى على مستوى الجمهورية ثم سائر المساجد التابعة لوزارة الأوقاف.

وقال معالي الوزير إن الوزارة تكرر تنبيهها وتعليماتها السابقة بشأن عدم السماح بجمع أي أموال خارج نطاق القانون ، كما تهيب الوزارة المتبرعين بعدم تسليم أي أموال لأي شخص تحت أي مسمى إلا إذا كان بموجب إيصال رسمي ومعتمد حتى لا يقع المال في يد لا تتقي الله فيه أو يُصرف في غير ما خصص له أو يذهب لتغطية أنشطة تضر بصالح الوطن.

 

وأكد معالي الوزير أننا في الوقت الذي نواجه فيه الإرهاب بقوة وصلابة لن نغفل عن متابعة وتنظيم سائر أعمال الوزارة ، بل سنظل نعمل ليل نهار على كل ما يحقق المصالح العليا للوطن ، ويسهم في تحسين أحوال جميع العاملين بالأوقاف ، ويسهم في رفع المستوى العلمي للأئمة من خلال برامج متتابعة للتدريب ، وما يسهم في حسن استثمار مال الوقف وتوظيفه في خدمة ما أوقف لأجله ، كما أننا على صعيد آخر نعمل على العودة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى ريادته العلمية والثقافية ، وبخاصة في مجال الندوات والمحاضرات وفي مجال النشر.

وكان وزير الأوقاف قد تفقد المكان المخصص للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض الكتاب أمس الخميس ، كما زار معرض كل من المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة ، وألقى محاضرة شارك فيها كل من أ.د/ محمد صابر عرب وزير الثقافة ، و أ.د/ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق لمناقشة كتاب إصلاحي في جامعة الأزهر محمد مصطفى المراغي حياته وفكره ، وفيها أكد معالي الوزير أن كثيرا مما نادى به الشيخ المراغي من جوانب إصلاحية حوّله فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر إلى واقع ملموس وبخاصة فيما يتصل بتعلم اللغات الأجنبية ، وكون الأزهر مسئولا وقائما بنشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم وهو ما أقرته التعديلات الدستورية الأخيرة التي صدق عليها الشعب بترحيب منقطع النظير.


 

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

 

مقالات ذات صلة