ندوة ” مستقبل الحوار وإشكالية الفكر التكفيرى “‏

العلماء يؤكدون على أهمية الحوار وخطورة إطلاق التكفير

 

تأكيدا على دور وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية فى نشر تعاليم الدين الإسلامى الوسطى السمح وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومناقشة أهم القضايا المطروحة على الساحة وبرعاية معالي وزير الأوقاف أ.د/ محمد مختار جمعة ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وذلك تحت مظلة منارة العلم أزهرنا الشريف.

عقدت اليوم  ندوة بعنوان ” مستقبل الحوار وإشكالية الفكر التكفيرى ” بقاعة المحاضرات الكبرى بمسجد النور بالعباسية.

وأدار الندوة  الندوة السيد الأستاذ الدكتور / أحمد على عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ،مرحبا بالسادة العلماء والحضور، ثم قدم شرحاً لمحاور الندوة الثلاث . الحوار (عبارة عن حوار عقلى ولفظى يتحاور فيه المتحاورون ويتضمن الحجج والبراهين لحل مشكلة ما. أما الإشكالية (فهى قضية فيها التباس أو غموض فى أى منحى اجتماعى أو ثقافى). والتكفير(هو اتهام الناس فى دينهم مروجين لفكر الخوارج) .ثم أفسح سيادته المجال للسادة العلماء المتحدثين فى الندوة.

وقد تحدث فيها فضيلة أ.د / محمود عزب مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر متناولاً فيها قضية الحوار مستندًا إلى القرآن الكريم الذي يؤكد على الاختلاف والتنوع وأنه سنة الله في خلقه مضيفًا بضرورة تعايش المختلفين وأن الحوار هو أهم أسس التعايش حتى يتم التكامل والتناغم محددًا المبادئ والشروط و الأهداف العليا للحوار.وفى ختام كلمة سيادته أكد على أهمية دور الأزهر الشريف الذى يقوم بنشاط عملى مركز لجمع كلمة المصريين والقضاء على أسباب الاحتقان ونزع القناع عن الأسباب التى تؤدى إلى الفرقة .

ثم تحدث  الأستاذ الدكتور أحمد معبد عضو هيئة كبار العلماء متناولاً قضية فكرة التكفير التي ينسب أدعياؤها بعض الناس إلى الكفر بمعنى الخروج عن الملة الإسلامية والعياذ بالله والتى تعد من الفتن التي عم بلاؤها في كثير من شرائح المجتمع وفي الداخل والخارج.

وأضاف مشددًا على أهمية الحوار الهادف مع أدعياء هذه الفكرة .

وأكد على الالتزام في توجيه أقصى عناية إلى الشباب لتحصينهم ضد الإلحاد والتكفير.

ثم أوضح سيادته أسباب التكفير الفكرية وسبل مواجهتها بما يدفع شبهاتها ويبين مقاصد الشريعة الإسلامية فيها، وذلك من خلال المؤسسات (الدينية ــ التعليمية ـ  الإعلامية).

 

المركز الإعلامي لوزارة الأوقاف

مقالات ذات صلة