مما نشر حول زيارة معالي وزير الأوقاف لدولة السودان

DSC_9939

اليوم السابع :

الصحف السودانية تبرز تحذيرات وزير الأوقاف من خطر الجماعات المتطرفة

الخرطوم (أ ش أ)

أبرزت الصحف السودانية الصادرة اليوم السبت، فى صدر صفحاتها بالتصريحات التى أدلى بها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، -خلال زيارته للسودان التى اختتمها أمس- وخاصة ما يتعلق بتحذيره من خطورة الجماعات الدينية المتطرفة والتى وصفها بـ (المرتزقة)، وقوله “بأن مثل هؤلاء المرتزقة لا هم أهل دين ولا أهل وطن”. وتطرقت الصحف السودانية، إلى تأكيد وزير الأوقاف، بأن الإنسان إذا كان صاحب عقيدة وصاحب دين ويدافع عن دين حقيقى فيمكن أن يضحى بنفسه فى سبيل دينه, والإنسان ابن الوطن وابن الأرض يمكن أيضا أن يضحى بنفسه فى سبيل وطنه، أما هؤلاء “المرتزقة” الذين جاءوا من كل حدب وصوب فعندما يضيق عليهم الخناق سيعودون بلا شك إلى البلاد التى انطلقوا منها. وأشارت صحيفة “أخبار اليوم” الصادرة بالخرطوم اليوم، إلى الإفادات التى أدلى بها وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة، بأن بعض القوى تصنع هؤلاء الإرهابيين لتنفيذ أجندات سياسية وإضعاف وتفكيك الأمة العربية كلها، منبها بأن الإرهاب كان يستهدف فى السابق استقرار الدول أما الآن فهو يستهدف وجود هذه الدول، مشيرا إلى ما يجرى فى العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان والصومال، مضيفا بأن الدول التى تقع لا تنهض بسهولة. كما وتطرقت صحيفة “الرأى العام” إلى تأكيد وزير الأوقاف بأن الأعداء يريدون أن يفتتوا الدول العربية إلى دويلات أو مليشيات أو ما كان ينادى به بعض المسئولين الأمريكيين فى السابق بـ (الفوضى الهدامة) والقصد ألا تكون هناك دولة كبرى تستطيع أن تقف أو تكون امة موحدة تستطيع أن تقف فى وجه العدو الاسرائيلى وأن الهدف أن يبقى العدو الصهيونى قوة واحدة منفردة، والهدف الثانى تتفتت الدول العربية والإسلامية إلى دويلات فيسهل الاستيلاء على نفطها وخيراتها ومقدراتها ومواقعها الاستراتيجية، إضافة إلى تشويه صورة الإسلام. وكان وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، قد اختتم أمس الجمعة زيارته للعاصمة السودانية (الخرطوم)، والتى استمرت أربعة أيام، أجرى خلالها سلسلة مباحثات مع نظيره السودانى وعدد من الرموز والقيادات الدعوية والإرشادية ومشايخ الطرق الصوفية وجامعة أفريقيا، وغيرها من المؤسسات الدعوية الدينية بالسودان الشقيق.

[divider]

DSC_9848DSC_0005

وقد نالت تصريحات وزير الأوقاف اهتماما كبيرا من الصحف السودانية ، ومما جاء في تغطية هذه الزيارة نذكر :

وزير الأوقاف المصري يحذر من الجماعات الدينية المتطرفة (المرتزقة)

 بعض القوى تصنع إرهابيين لتنفيذ أجندات سياسية

حذر فضيلة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف بجمهورية مصر العربية من خطورة الجماعات الدينية المتطرفة والتى وصفها ب (المرتزقة) موضحا أن مثل هؤلاء لا هم اهل دين ولا اهل وطن مضيفا بأن الانسان اذا كان صاحب عقيدة وصاحب دين ويدافع عن دين حقيقى فيمكن ان يضحى بنفسه فى سبيل دينه ,و الانسان ابن الوطن وابن الارض التي نبت واستزرع فيها يمكن ايضا له ان يضحي بنفسه فى سبيل وطنه اما هؤلاء المرتزقة الذين جاءوا من كل حدب وصوب فعندما يضيق عليهم الخناق سيعودون بلا شك الى البلاد التى انطلقوا منها .

وقال مختار فى تصريحات له في برنامج ( مؤتمر إذاعي ) بام درمان أن بعض القوى تصنع هؤلاء الارهابيين لتنفيذ اجندات سياسية واضعاف وتفكيك الامة العربية كلها منبها بأن الارهاب كان يستهدف فى السابق استقرار الدول اما الان فهو يستهدف وجود هذه الدول مشيرا الى ما يجري في العراق و سوريا و ليبيا و افغانستان و الصومال مضيفا بأن الدول التي تقع لا تنهض بسهولة .

وكشف وزير الاوقاف المصري إن الاعداء يريدون ان يفتتوا الدول العربية الى دويلات او مليشيات او ما كان ينادي به بعض المسؤولين الامريكيين فى السابق ب (الفوضى الهدامة) والقصد الاتكون هناك دولة كبرى تستطيع ان تقف او تكون امة موحدة تستطيع ان تقف فى وجه العدو الصهيونى والهدف ان يبقى العدو الصهيوني قوة واحدة منفردة والهدف الثاني تتفتت الدول العربية والاسلامية الى دويلات فيسهل الاستيلاء على نفطها وخيراتها ومقدراتها ومواقعها الاستراتيجية إضافة الى تشويه صورة الاسلام.

أخبار السودان : وزير الأوقاف يجهش بالبكاء خلال خطبة الجمعة اليوم بالسودان

وتحدث وزير الأوقاف عن فضل العمل وحسن التوكل على الله وفضل الاعتماد علية، ونوَّه إلى أن الدين الإسلامي لا يقر الكسل أو البطالة، مضيفا:” نحن في دار عمل بلا حساب وغدا في حساب بلا عمل فالعاقل من يأخذ من دنياه لأخرته”.

ودار موضوع خطبة الوزير حول سماحة الإسلام وترسيخ فقه التعايش السلمي بين البشر واحترام آدمية الإنسان بغض النظر عن دينه أو لونه أو جنسه.

حضر صلاة الجمعة وزير الأوقاف السوداني، وقيادات الوزارة، واستاذة وبعض رؤساء الجامعات، وعدد من علماء ومفكري السودان، وسياسيين ومشايخ الطرق الصوفية، بالإضافة إلى السفير المصري وأعضاء السلك الدبلوماسي المصري بالخرطوم.

 

وزير الأوقاف المصري : مصر والسودان وإثيوبيا تشرب من نيل واحد وتسعى لرقى الإقليم

أكد فضيلة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية ان مصر والسودان وإثيوبيا تشرب من نيل واحد وتسعى لرقى الإقليم.

وقال لبرنامج (مؤتمر إذاعي) بإذاعة ام درمان صباح اليوم انه سعد صباح اليوم وهو يطالع الصحف المصرية الصادرة اليوم الجمعة خبر تمكن الحكومة المصرية بالتنسيق مع الجيش الوطني الليبي ومع بعض الجهات من تحرير عدد من الأشقاء الإثيوبيين المختطفين في ليبيا ، مضيفا بأن الرئيس عبد الفتاح السيسى قام باستقبالهم بنفسه وهم يحملون الأعلام المصرية حيث وجه كلمة بهذه المناسبة تعتبر رسالة موجهة إلى الأشقاء السودانيين والإثيوبيين تؤكد( أن مصر والسودان وإثيوبيا نشرب من نيل واحد ونعمل على رقى كل هذا الإقليم)

وأوضح مختار ان الرئيس عبد الفتاح السيسى قال للأشقاء في إثيوبيا ( ان لم تكن لكم حدود مع ليبيا فلكم دولة شقيقة يؤلمها ما يؤلمكم).

 

د. محمد مختار جمعة : العلاقات المصرية السودانية علاقة شعب واحد يعيش بعضه فى شمال الوادي و الآخر في جنوبه

 وصف د. محمد مختار جمعة وزير الاوقاف بجمهورية مصر العربية العلاقات السودانية المصرية بأنها علاقة شعب واحد يعيش بعضه فى شمال الوادى وبعضه الاخر فى جنوبه .

واكد مختار الذى تحدث لبرنامج (مؤتمر اذاعى) بثته اذاعة ام درمان صباح اليوم ان جملة اللقاءات التى تمت مع المسؤولين فى السودان ابتداء بنائب رئيس الجمهورية الاستاذ حسبو والاخ الوزير الفاتح تاج السر والعلماء والوزراء السابقين والمفكرين والمثقفين اشعرته بأن الاصل فى العلاقات المصرية السودانية انها علاقة شعب واحد يعيش بعضه فى شمال الوادى وبعضه الاخر فى جنوبه وله مسيرة تاريخية مشتركة طويلة ممتدة امتداد نهر النيل فى زمانه ومكانه كما كان الشاعر شوقى يقول ( من اي عصر في القرى تتدفق وباى كف في الخلائق تغدق)

واوضح وزير الاوقاف المصري ان دور وزير الاوقاف ليس سياسيا او اداريا او تنفيذيا محضا مضيفا بأن الاصل فى الرجل العالم والداعية ان يكون داعية وخطيبا وان يتمسك بذلك اما الجانب الاداري فهو تكليف لكن يبقى الاصل والمهمة الاساسية لأى وزيراوقاف هى الشق الديني والدعوي وينبغي الا يؤخذ سياسيا فى شقه السياسي .

 

وزير الأوقاف المصري يؤكد متانة العلاقات السودانية المصرية

 اكد وزير الاوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة متانة العلاقات الازلية التي تجمع بين الشعبين السوداني والمصري وقال في ختام زيارته واجتماعه ظهر اليوم بالمجلس الاعلي للدعوة والارشاد بولاية الخرطوم ان العالم بات لا يعترف الا بالاقوياء وان الامر يتطلب التكتل العربي الاسلامي داعيا الي تقوية الروابط بين البلدين الشقيقين وان تراعي المصالح العليا والوطنية والدينية مشيرا الي اهمية تحقيق المطلب العربي في تحقيق الوحدة العربية وتقارب الشعوب الاسلامية لمواجهة اعداء الامة .

من جانبه أشاد الدكتور بدر الدين طه رئيس المجلس الاعلى للدعوة والإرشاد بولاية الخرطوم بالزيارة واصفا بانها تصب في تقوية اواصر العلاقات بين الشعبين الشقيقين مشيرا الي القواسم المشتركة التي تجمع البلدين في اللغة والدين والنيل والمصير الواحد مؤكدا استعداده للتعاون وتبادل الزيارات والخبرات بين المجلس ووزارة الاوقاف المصرية للاستفادة من التجارب في نشر الدعوة باستخدام كافة الوسائل الحديثة .

مقالات ذات صلة