مما نشر اليوم بصحيفة اليوم السابع الورقية

محمد مختار جمعة.. تخطى حاجز العمامة والعباءة الأزهرية إلى وزير سياسى
السبت، 27 ديسمبر 2014 – 09:25 ص
 كتب – إسماعيل رفعت
     نقلا عن العدد اليومى : للمرة الأولى فى تاريخ السلطة التنفذية تخطى رئيس اتحاد الأوقاف العربية د. محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصرى، حاجز العمامة والعباءة الأزهرية إلى درجة وزير سياسى، يصطف مع وزارة الداخلية والدفاع على خط نار مواجهة العنف السياسى وتسييس المساجد، ليقوم بدور رجل الحسم فى وزارة الأوقاف ذات التاريخ الدينى فى إدارة المساجد، قبل أن يتقلدها «جمعة» ليتجاوز بها مساحة العمامة والعباءة إلى أرض السياسة معبرا عن حكومة «محلب»، ومن المحلية إلى العالمية لدى مشاركات عربية وعالمية على نطاق واسع لتعزيز وتعميق شريان التواصل العربى عبر قناة وكيان وقفى عربى أقتنص لمصر منصبى رئيس اتحاد الأوقاف العربى الذى يشغله وأمينه العام. تمكن الوزير السياسى والدينى ونصف الاقتصادى بوزارته الدينية المشمولة بهيئة الأوقاف، المتفرد بين نظرائه فى حكومة محلب بعمامة وعباءة الأزهر، من مواجهة دبيب الفوضى الدينية والسياسية وخلايا التحريض والتوظيف السياسى بالمساجد، حيد خلالها بيوت الله بعيدا عن إدارة الصراع المجتمعى الدينى السياسى المصطنع، وألجم أفواه التعصب بالمساجد دون تحرك سيارة من سيارات الشرطة صوب المساجد ونقل الوزارة من ضيعة وإقطاعية التوظيف السياسى إلى دولاب وظيفى منظم يدار دعويا بمنطق الأزهر ومنهجه. أبلى «جمعة» بلاء حسنا حتى غير وجه «الأوقاف» وزارة الدعوة وذراع تنفيذى للأزهر، وحولها إلى أيقونه وخلية عمل منتجة بعد أن سلبتها الدعوة السلفية مسبقا منابر، ليستعيد جمعة إليها المنابر ويمنح السلفية رفاهية الفراغ بعد انشغال طال بالسياسة والدين.

 

مقالات ذات صلة