قامة شيخ الأزهر أكبر من أن ينال منها أردوغان وأمثاله – ولكن

لا شك أن قامة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر أكبر من أن ينال منها أردوغان وأمثاله، ولكننا نأبى أن تظلم هذه القامة أو يفترى عليها، أو يعمل من لا ضمير له من أصحاب الهوى على محاولة النيل منها، ونؤكد أن أي تطاول على فضيلة الإمام الأكبر هو مساس ركين متين من أسس أمن مصر القومي.

كما نؤكد على أمرين:-

1-    أن النظام التركي فقد صوابه، وتمادى في تجاوزاته تجاه مصر ورموزها، ونحيي الكلمة الواضحة التي وجهها الأستاذ/ أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس للنظام التركي عندما قال (إن صبر مصر أوشك على النفاذ).

2-    أن منطلقات الأزهر وإمامه الأكبر هي منطلقات شرعية ووطنية، فعندما كان الأزهر وإمامه في خيار واضح بين الدولة والفوضى كان الشرع والوطنية يحتمان الانحياز إلى جانب الدولة، حفاظاً على مصر قوية أبية شامخة في مواجهة التحديات، والبقاء عليها حصناً قوياً للأمة العربية كلها، وهو ما اختاره الأزهر الشريف وإمامه الأكبر.

 

حفظ الله مصر وجيشها وإمامها وشعبها من كيد الكائدين وحقد الحاقدين.

 

وزير الأوقاف

أ.د/ محمد مختار جمعة

 

مقالات ذات صلة