علماء الأزهر والأوقاف في رسائل واضحة للمصريين من على منابر المنيا

  • التحريض على العنف والترويج له حرام شرعا.
  • لا للتدخل الأجنبي في شئون مصر.
  • لا طائفية أو مذهبية أو تناحر في الإسلام.
  • شكرا لكل من ساند مصر إنسانيا في محنتها.

وجه علماء الأزهر الشريف المشاركون في القافلة الدعوية المشتركة بين الأزهر ووزارة الأوقاف بمحافظة المنيا تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف عدة رسائل للشعب المصري من أجل الخروج من الأزمة التي يمر بها الوطن.

1- حذر العلماء من محاولات التحريض على العنف أو تبريره أو الترويج له أو الدفاع عنه أو استغلاله بأي صورة مشددين على حرمة الدماء والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

2- أكد العلماء أن الفتنة لن ترى النور في مصر لأن جميع المصريين سيقفون لها بالمرصاد ، ولن يسمحوا لأحد أي كان أن يعكر صفوهم أو يتدخل في شئونهم.

3- أكد العلماء أن الإسلام يحترم جميع الديانات السماوية ويؤكد على أهمية التعايش وحقوق غير المسلمين القائمة على المشاركة الوطنية فنحن جميعاً أبناء وطن واحد نعيش فوق أرضه ونستظل بسمائه ونشرب جميعا من نيله ونعمل سوياً يداً بيد على رقيه ونهضته.

 

المركز الإعلامي

وزارة الأوقاف

 


مقالات ذات صلة