صلاة أئمة الحرمين درس في التيسير
ومراعاة تطبيقية لفقه الواقع

Mokhtar_8

أ.د/ محمد مختار جمعة

وزير الأوقاف

      لا شك أن الإسلام كله مبني على التيسير ورفع الحرج عن الأمة ، لقوله تعالى : ” يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ” (البقرة:185) ، ولقوله تعالى : ” وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ” (الحج:78) .

      وقد حثنا نبينا (صلى الله عليه وسلم) على التيسير في الأمور عامة ، فقال (صلى الله عليه وسلم) : ” يسروا ولا تعسروا ” ، وفي الصلاة خاصة فقال (صلى الله عليه وسلم) : ” من أمّ بالناس فليخفف ، فإن فيهم الضعيف والمريض وذا الحاجة ” .

     ولا شك أن هذه الجموع الغفيرة فيها من الضعاف والمرضى وذوي الحاجات الكثير ، فكان التيسير عليهم مطلبًا شرعيًا يراعي عمليًا وتطبيقيًا فقه الواقع ، ويعطي درسًا عمليًا لا وعظيًا للمتشددين والمتنطعين والمتفيهقين وغير المتخصصين ، فبارك الله في الحرمين الشريفين وأئمتهما ، وأزهرنا الشريف وعلمائه المتخصصين العاملين على نشر سماحة الإسلام ومراعاة فقه الواقع بلا إفراط ولا تفريط .

مقالات ذات صلة