شكر وتقدير خاص للكاتب الكبير الأستاذ / أحمد همام

    يتقدم المركز الإعلامي بوزارة الأوقاف بشكر وتقدير خاص للكاتب الكبير الأستاذ / أحمد همام على مقاله المنشور بصحيفة الوفد يوم الاثنين 20 / 4 / 2015م تحت عنوان : ” وزير الأوقاف ” ، والذي جاء فيه :

     استحق وزير الأوقاف عن جدارة أم يفوز بجائزة دولية من دولة الكويت الشقيقة بحصوله على شخصية العام وتم اختياره من بين مئات الشخصيات الإسلامية وعلماء المسلمين ليكون سفيراً للتسامح والسلام لعام 2015 نظراً لجهوده الواضحة في هذا المجال وتم اختياره أيضاً ليلقي كلمة الافتتاح في أولى جلسات ملتقى التسامح والسلام .

     بدولة الكويت يوم 30 مارس الجاري في حضور كوكبة من علماء الأمة العربية والاسلامية ليؤكد للجميع أن مصر مازالت أمل الاسلام والمسلمين وقلب العرب النابض بالمحبة والسلام رغم كل التحديات التي يواجهها العرب والمسلمون منذ أكثر من أربع سنوات، وهذا التكريم وهذه الجائزة تؤكد للعالم كله أن مصر بلد الحضارة والتاريخ على أرضها تتحطم كل المحاولات الدنيئة التي يكيد بها الغرب للاسلام والمسلمين مستغلاً قلة فاسدة خرجت عن قيم الاسلام ومبادئه تمارس ارهاباً لكل البشرية بأفكار مغلوطة هدامة متطرفة وللأسف ترتكب باسم الاسلام الذي هو منها براء لقد استطاع الاستاذ الدكتور محمد مختار جمعة – العالم الجليل – أن يثبت للعالم كله أن مصر احتضنت الاديان السماوية الثلاثة على أرضها فاستحقت أن تلقب بالبلد الأمين في تكريم سماوي من رب العباد وذكرت مصر صراحة في القرآن الكريم أكثر من مرة وذكرت بالاشارة عدة مرات وأكد هذا كله بوصية سيدنا «محمد صلى الله عليه وسلم» آل بيته الطاهرين أن يقصدوا مصر وقت الشدة لمبلغ علمه صلى الله عليه وسلم أنها بلد الأمن والاستقرار والسماحة والسلام لقد تولى هذا الوزير المسئولية في ظروف قاسية فواجه الفكر المتطرف بتطوير في الخطاب الديني ووجه أبناءه أئمة الأوقاف أن يخاطبوا الناس جميعاً بهذه اللغة وبمفرداتها التي تنبذ العنف والتطرف والارهاب ليثبتوا للجميع أن الكلمة سلاح ذو حدين وأوصاهم بأن يستخدموا عبارات التسامح والسماحة والسلام والرحمة التي جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة لهو الرحمة المهداة لكل الناس مصداقاً لقول رب العباد «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» لقد استطاع هذا العالم الجليل أن يطهر الوزارة من قلة خارجة عن اطار الدعوة بصحيح الدين وبذل جهد مضنٍ حتى أعاد للمنابر هيبتها وللمساجد جلالها ووحد الصف قبل توحيد الخطبة ونشر كتيبة منتقاة من مفتشي الوزارة داخل مساجد مصر ولم يكتف بهذا بل راقب الأئمة والمفتشين الفرعيين بمفتشين عموم من الديوان العام فاستطاع أن يقود سفينة الدعوة الى الأمان، يساعده ويسانده جنود مجهولون من أصحاب الفضيلة وكلاء الوزارة الأجلاء وامتدت جهود الرجل لأكثر من هذا فنراه في كل المحافل الدولية قبل المحلية صاحب دور فعال فاستحق أن يكون رجل دولة لغيرته على وطنه ودينه ولهذا كله نال لقب «سفير التسامح والسلام لعام 2015» فتحيا مصر بأبنائها الأطهار الأبرار أمثال سماحة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

حفظ الله مصر أرضاً وقيادة وشعبا

مقالات ذات صلة