داعش والعمالة
والقتل والإفساد والتخريب بالوكالة
ومقاومتهم واجب شرعي ووطني وإنساني

Mokhtar_8

     كتبت منذ أيام قلائل عن داعش والإخوان والحرب بالوكالة ، وها هي خيوط المؤامرة والعمالة وبعض ما ذكرناه في البيان السابق تنكشف وتنجلي حقيقته ، حيث نقل موقع اليوم السابع عن موقع أمريكي أن المسمى أو المدعو (أبابكر البغدادي) ما هو  إلا عميل للموساد ، وأنه ولد لأبوين يهوديين واسمه الحقيقي (إليوت شيمون) .

      ولا أرى  ذلك مجرد تكهن أو تخمين ، لأن ما يحدث من داعش وأتباعها وأذنابها ومؤيديها ومن يدورون في فلكها أو يحذون حذوها في القتل والتدمير والإفساد والتخريب وإثارة الفوضى ، إنما يخدم – بلا شك – مصالح العدو الصهيوني المستفيد الأكبر من إثارة الفوضى في المنطقة ، ثم القوى الاستعمارية الطامعة في نفط منطقتنا العربية ، والسيطرة على المواقع الحيوية فيها .

      وسينـكشف مع الزمن الذي قلنا عنه , وإن غدًا لناظره قريب ، ” إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ” ، فسيأتي الصباح وينكشف كل العملاء والخونة وصغار القامة من الأفراد أو بعض الدول الصغيرة العميلة ، ممن هم على استعداد أن يبيعوا أنفسهم للشيطان ، سواء أكانوا أفرادًا يسعون إلى المال أو السلطة أم جماعات تسعى إلى السلطة والنفوذ ، أم دولا صغيرة يتوهم حكامها أن ارتماءهم في أحضان الصهاينة وأعوانهم يمكن أن يحافظ لهم على ملكهم ، ويعطيهم نفوذًا أوسع من حجمهم ، غير أنهم لا يدرون أنهم أول من سيؤكل ويدفع الثمن غاليًا ، لأن حسابات البشر شيئ ، وما عند الله من المقادير شيئ آخر ، وقد قال الشاعر العراقي محمد مهدي الجوهري في أمثال هؤلاء .

ولقد رأى المستعمِرونَ فرائســـــاً

منَّا ، وألفَوْا كلـــبَ صيــدٍ سائبــا !

فتعهَّدوهُ ، فراحَ طوعَ بَنانِهـــــــمْ

يَبْـــــرُونَ أنيـابــــاً له ومَخالبـــــــــــا

مستأجَــــــرِينَ يُخرِّبـونَ بِيُوتَهُـــم

ويُكافأونَ على الخــــرابِ رواتبـــا

ولكـــلِّ فاحشــةِ المَتــاع دَميمــةٍ

سُــــوقٌ تُتيــــحُ لهـا دَميمــاً راغبــا

أعَرَفــتَ مملكــةً يُبـــاحُ ترابُهــــا

للخائنيــــنَ الخادميــــنَ أجانبـــــا

أنا حتفُهـم ألِــجُ البيوتَ عليهــمُ

أُغري الوليدَ بشتمهــمْ والحاجبــا

آليتُ أقْتَحـمَ الصعـاب مُصَرِّحـــاً

إذ لــم أُعَـــوَّدْ أنْ أكــــونَ الرّائبــا

خطَّـانِ ما افتـرقـا ، فإمَّـا خطَّــــةٌ

يلقـى الكمـيُّ بها الكمـاة مُناصبــا

الجـوعُ يَرْصُـدهـا .. وإمَّـا حِطَّـةٌ

تجتــــــرُّ منهـــا طاعِمـــــاً أو شـاربــا

     ولو أن هؤلاء لم يكونوا عملاء لاهتز العالم كله لإجرامهم في القتل والتخريب والتدمير وختان البنات الصغيرات بهمجية ووحشية لم يعهدها التاريخ من قبل .

     وفي هذا كله ما يؤكد ما ذهبنا إليه في أكثر من بيان ومقال سابق من أن مقاومة هؤلاء المجرمين أعداء الإنسانية واجب شرعي ووطني وعربي وقومي ، والآن نقول : إنه واجب إنساني إن كان فيما يسمى بالعالم الحر بقية من الإنسانية .

مقالات ذات صلة